1
| إلى جفنكِ الوسنان تاقت مواجعـي وهب حنينٌ عارمٌ شَـفّ أضلعـي |
| ولما تلاقينـا علـى غيـر موعـدٍ تناهى جمال الكون عزفاً بمسمعـي |
| وجادت لي الأيام يا "وَسْـنُ" بغتـة بحلمٍ بهيّ طالمـا كـان مرتعـي |
| لميلادك، العمر استحـال خمائـلا وعادت لي الأفراح واخضر مربعي |
* * *
2
| دعيني أصوغ الحـرف ممـا يتيحـه انتظاري بزوغ الفجر من خلف أدمعي |
| ومما يـواريه الزمــــان بِبُـرده متى عصفت عيناك من خلف برقـع |
| ومما احتواه الشعـر عنـد انسكابـه زلالا تجلّـى فيـه روعـة مطلعـي |
| فتأتـي القوافـي بالشـذى مطمئنـة تُزَفّ سلاما أن تُرَاعـي وتَجْزَعـي |
* * *
3
| نعم إنما أنتِ الضيـاء ارتقبتـه وقد ظَلّ فجري آبقا لـم يشعشـعِ |
| وأنتِ سماء أمطرت جدب لحظتي لِيُزْهِرَ حرفـا كـاد يذوي ببلقـعِ |
__________________

قصيدة فائقة الجودة حقاً ..تنزف أبياتها عشقاً وولهاً
ردحذفولا تنفذ من القراءة الأولى
وللمكان والزمان بصمته عليها ..
طربت حقاً لها ..وأنتظر مزيداً من التألق
أخوك ...عبده.